سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

325

الأنساب

أقرّ حشى امرئ القيس بن حجر * بنو تيم مصابيح الظّلام « 1 » فلزمهم هذا الاسم ، فهم يسمّون اليوم : مصابيح الظّلام . ومنهم : أبو حذام الشاعر الذي ذكره امرؤ القيس بن حجر ، فقال : عوجا على الطّلل المحيل لعلّنا * نبكي الدّيار كما بكى ابن حذام « 2 » ومن بني جديلة : بنو ملقط ، أشراف فرسان ، منهم : ( عمرو بن ) ملقط بن عمرو بن ثعلبة بن عوف بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جديلة بن خارجة بن سعد بن فطرة ابن طيّئ ، وكان رئيسا فارسا ، وهو الذي بعثه عمرو بن هند الملك على مقدّمته في حرب بني دارم ، وهو الذي أحرقهم بالنار « 3 » . ومنهم : وزر بن جابر ، وهو قاتل عنترة العبسيّ ، وقد وفد على النّبي صلّى الله عليه وسلم ، والوزر : الملجأ ، وفي القرآن : كَلَّا لا وَزَرَ « 4 » والوزر : الإثم ، وسمّي وزير الخليفة ، لأنه يتحمّل عنه أوزاره ، كذا قال بعض أهل اللغة . وقال قوم : بل الوزير : المعين ، من وزارته على كذا ، إذا أعنته عليه « 5 » . وفي نسخة : على عمله .

--> ( 1 ) الديوان ص 179 ( شرح السندوبي ) وفيه : كان المنذر بن ماء السماء طلب امرأ القيس ففر منه ونزل على المعلى ، أحد بني تيم بن ثعلبة ، فأجاره ومنعه . البواذخ ج باذخ : الشاهق ، وشمام اسم جبل . والنشاص : السحاب المرتفع ، أراد به الجيش . ذو القرنين : لقب المنذر اللخمي . العارض : السحاب المعترض ، أراد به الجيش . ( 2 ) لا تتفق المصادر في ضبط اسم هذا الشاعر ، فهو ابن حذام ، أو ابن خدام ، أو ابن خذام أو ابن حمام . ( انظر حاشية ديوان امرئ القيس ص 176 ) . ( 3 ) في نسب معد لابن الكلبي ( 1 / 193 ) : منهم عمرو بن ثعلبة بن غياث بن ملقط الشاعر ، كان بعثه عمرو بن هند على مقدمته ، فأخذ بني تميم بأوارة ، فحرّقهم بأخ لعمرو بن هند كان مسترضعا عند زرارة بن عدس ، فقتله سويد بن زيد بن عبد اللّه بن دارم ، وفيه يقول الطرمّاح : ودارما قد قتلنا منهم مائة * في جاحم النار إذ ينزرن بالخدد وانظر خبر يوم أوارة الثاني في أيام العرب ص 100 . ( 4 ) سورة القيامة ، الآية 11 . ( 5 ) الاشتقاق ص 396 .